١
وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُلَو ساعَدَ الدَّهرُ بِإِتمامِهِ
٢
ماذا لَقينا مِن دَواوينِهِوَخطّه فيها بِأَقلامِهِ
٣
أسرّ ما كُنّا فَمن مازحأَو شاربٍ قَد عَبَّ في جامِهِ
٤
فارَقنا فَالعَينُ مَطروفَةٌبِواكِفِ الدَّمعِ وَسَجّامِهِ
٥
وَعادَ بِالمَدحِ لَنا مُنعِماًبِهِ إِلى سالِفِ إِنعامِهِ
٦
نَشكُرُ ما قالَ عَلى أَنَّهُلا يُمدَحُ الحُرُّ بحَمَّامِهِ
٧
لكِن وَأَنّى لي بِها حاجَةلَو كُنت فيهِ بَعض قوّامِهِ
٨
أَمسَحُهُ فيها وَأَدنو لَهُمِن خَلفِهِ طوراً وَقدّامِهِ
٩
جَعَلتُ نَفسي جُنَّةً دونهوَبِعتُ إِسلامي بِإِسلامِهِ
١٠
فَكانَ ما يَشرَبُ حِلاً لَهُوَصِرتُ مَأخوذاً بِآثامِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.