الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باتَ لِلهَمِّ رَقيبٌ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٤ قراءة
١
باتَ لِلهَمِّ رَقيبٌيَمنَعُ الغَمضَ الجُفونا
٢
باتَ يَستَدعي لِي الهَممَ وَيَستَوفي الأَنينا
٣
فَكَأَنِّي لَم أَكُن كُنْتُ لمن سَرَّ خَدَّينا
٤
وَكَأَنّي لَم أَكُن لِلنَّومِ مُذ كُنتُ قَرينا
٥
وَأَميري قَد بَرى جِسمِي حذاراً أَن يَخونا
٦
قَلبهُ مِن حَجَرٍ صَلدٍ فَمَن لي أَن يَلينا
٧
ثَوَّرَ الأَحزانَ في القَلبِ وَقَد كُنَّ سُكونا
٨
فَتَناهَينَ عَنِ الصَّبرِ وَحالَفنَ الجُنونا
٩
وَإِذا ما قُلتُ صِلنيقالَ ماذا أَن يَكونا
١٠
فَإِلَيهِ مَفزَعي مِنهُ وَإِن كانَ ضَنينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة