الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقياً لِمَجلِسِنا الَّذي جُمِعَت بِهِ

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٥ قراءة
١
سَقياً لِمَجلِسِنا الَّذي جُمِعَت بِهِطُرَفُ الحَديثِ وَطاعَةُ الجُلاسِ
٢
ظَلنا وَيَحيى كَالمُؤَمَّرِ بَينَنانُسقى وَنشرَبُ تارَةً بِالكَأسِ
٣
نِصفَينِ يَشرَبُ بَعضُنا مِن قَهوَةصرف تُضيءُ كَشُعلَةِ المِقياسِ
٤
وَالآخَرونَ عَلى النَّبيذِ عُكوفُهُمشَتّانَ إِن قِسناهُما بِقِياسِ
٥
ثِنتانِ بَينَهُما الَّتي شَبَّهتُهابِقَضيبِ آس بَينَ غُصنَي آسِ
٦
ما كانَ عَيبٌ غَير أَنَّكَ لَم تَكُنيا اِبن الذُّؤابَةِ مِن بَني العَبَّاسِ
٧
وَإِذا ذَكَرتُكَ أَو عَليّا لَم أَزَلحَزنانَ مِن كَمَد وَمِن وُسواسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة