الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٧ قراءة
١
أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُهوَكادَ وَجدُ القَلبِ مِنهُ يَصرَعُه
٢
حَتَّى جَرى جَريَ الجُمانِ أَدمُعُهوَالحُبُّ داءٌ عاجِلاً سَيَصرَعُه
٣
طالَ البُكا لَو أَنَّ ذاكَ يَنفَعُهمِن حُبِّ مَن يقنعها وَتقنِعُهُ
٤
أَولَعَها اللَّهُ بِهِ وَأَولَعَهفَلَيسَ يَجفوها وَلَيسَت تَقطَعُه
٥
لَيسَت كَمَن يَخدَعُها وَتَخدَعُهيُطمِعُها بِباطِلٍ وَتطمِعُه
٦
لكِن لَها مِنهُ الوِصالُ أَجمَعُهفَمَضجَع مَضجَعها وَمَضجَعُه
٧
يَرفَعُها طوراً وَطوراً تَرفَعُهيَحشُرُها اللَّهُ إِذا ماتَت مَعُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة