الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَفَعَ اللَّهُ عَنكَ نايِبَةَ الدَّه

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٦ قراءة
١
دَفَعَ اللَّهُ عَنكَ نايِبَةَ الدَّهرِ وَحاشاكَ أَن تَكونَ عَليلا
٢
أشهد اللَّه ما عَلِمتُ وَما ذاكَ مِنَ الغَدرِ جائِزاً مَقبولا
٣
وَلَعَمري إِن لَو عَلِمتُ فَلازَمتَكَ حولاً لَكانَ عِندي قَليلا
٤
إِنَّني أرتَجي وَإِن لَم يَكُن ماكانَ مِمّا نَعِمت مِنّي جَميلا
٥
أَن أَكونَ الَّذي إِذا ضمنَ الإخلاص لَم يَلتَمِس عَلَيهِ كَفيلا
٦
ثُمَّ لا يَبذُلُ المَوَدَّةِ حَتّىيَجعَلِ الجهد قَبلها مَبذولا
٧
فَإِذا قالَ كانَ ما قالَ أَو كانَ بَعيداً مِن خلقهِ أَن يَقولا
٨
فَاِجعَلن لي إِلى التَّعَلُّقِ بِالقَدرِ سَبيلا إِن لَم أَجد لي سَبيلا
٩
فَقَديماً ما جادَ بَالعَفوِ وَالفَضلِ وَما سامَحَ الخَليلُ الخَليلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة