١
دَفَعَ اللَّهُ عَنكَ نايِبَةَ الدَّهرِ وَحاشاكَ أَن تَكونَ عَليلا
٢
أشهد اللَّه ما عَلِمتُ وَما ذاكَ مِنَ الغَدرِ جائِزاً مَقبولا
٣
وَلَعَمري إِن لَو عَلِمتُ فَلازَمتَكَ حولاً لَكانَ عِندي قَليلا
٤
إِنَّني أرتَجي وَإِن لَم يَكُن ماكانَ مِمّا نَعِمت مِنّي جَميلا
٥
أَن أَكونَ الَّذي إِذا ضمنَ الإخلاص لَم يَلتَمِس عَلَيهِ كَفيلا
٦
ثُمَّ لا يَبذُلُ المَوَدَّةِ حَتّىيَجعَلِ الجهد قَبلها مَبذولا
٧
فَإِذا قالَ كانَ ما قالَ أَو كانَ بَعيداً مِن خلقهِ أَن يَقولا
٨
فَاِجعَلن لي إِلى التَّعَلُّقِ بِالقَدرِ سَبيلا إِن لَم أَجد لي سَبيلا
٩
فَقَديماً ما جادَ بَالعَفوِ وَالفَضلِ وَما سامَحَ الخَليلُ الخَليلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.