الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٦ قراءة
١
يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ ليعَيباً أَما تَنتَهي فَتَزدَجِرُ
٢
هَل لَكَ وَترٌ لَدَيَّ تَطلُبُهُأَم أَنتَ فيمَن يَبيتُ يَعتَذِرُ
٣
إِن كانَ قَسمُ الإله فَضَّلَنيوَأَنتَ صَلدٌ ما فيكَ مُعتَصَرُ
٤
فَالحَمدُ وَالمَجدُ وَالثَّناءُ لَهُوَلِلحَسودِ التُرابُ وَالحَجَرُ
٥
إِقرَأ لَنا سورَةً تُخَوِّفُنافَإِنَّ خَيرَ المَواعِظِ السُّوَرُ
٦
أَو اِروِ فقهاً تَحيا القُلوبُ لَهُجاءَ لَهُ عَن نَبِيِّنا خَبَرُ
٧
أَوهاتِ ما الحُكمُ في فَرائِضناما تَستَحِقُّ الإِناثُ وَالذّكَرُ
٨
أَو اِروِ عَن فارِسٍ لَنا مَثَلاًفَإِنَّ أَمثالَ فارِس عبَرُ
٩
أَو مِن أَحاديث جاهِلِيَّتِنافَإِنَّها عبرةٌ وَمُعتَبِرُ
١٠
أَو هاتِ كَيفَ الإِعرابُ في الرَفعِ وَالخَفضِ وَكَيفَ التَّصريف وَالصَّدرُ
١١
أَو اِروِ شِعراً أَو صِف عَروضاًبِهِ يُبلى صَحيح مِنهُ وَمُنكَسِرُ
١٢
فَإِن جَهِلتَ الآدابَ مُرتَغِباًعَنها وَخِلت العَمى هُوَ البَصَرُ
١٣
وَمَن تَعَوَّضَ مِن ذاكَ مَيسَرَةعَلَيك مِنها لِبَهجَةٍ أَثَرُ
١٤
فَغَنِّ صَوتاً تَلهو الغُواةُ لَهُوَكُلُّ ما قَد جَهِلتَ يُغتَفَرُ
١٥
تَعيشُ فينا وَلا تُلايِمُنافَاِذهَب وَدَعنا حَتّى ما تَنتَظِرُ
١٦
تَغلي عَلَينا الأَسعارَ أَنتَ وَماعِندَكَ نَفعٌ يُرجى وَلا ضَرَرُ
١٧
هَمُّكَ في مَرتَعٍ وَمُغتَبِقٍكَما تَعيشُ الحَميرُ وَالبَقَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة