الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلو كان عمران بن موسى أتمها

ذو الرمةالعصر الأموي · ٣٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
فَلَو كانَ عِمرانُ بنُ موسى أَتَمَّهاوَلَكِنَّ عِمرانَ بنَ حَيداءَ أَقصَرا
٢
فَسَت أُمُّ موسى فَوقَهُ حينَ طَرَّقَتفَما زالَ مِنها مُنتِنَ الريحِ أَبخَرا
٣
لَئِن كانَ موسى لَحَّ مِنكَ بِدَعَوةٍلَقَد كانَ مِن ثُؤلولِ أَنفِكَ أَوجَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة