الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وجدنا أبا بكر تفرع في العلى

ذو الرمةالعصر الأموي · ٣٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَجَدنا أَبا بَكرٍ تُفَرِّعُ في العُلىإِذا فارَعَت يَوماً عَلى المَجدِ عامِرُ
٢
مَساميحَ أَبطالاً كِراماً أَعِزَّةًإِذا شَلَّ مِن بَردِ الشِتاءِ الخَناصِرُ
٣
تُعاقِبُ مَن لا يَنفَعُ العَفوُ عِندَهُوَتَعفو عَنِ الهافي وَقَبضُكَ قادِرُ
٤
أَشَدُّ اِمرِئٍ قَبضاً عَلى أَهلِ ريبَةٍوَخَيرُ وُلاةِ المُسلِمينَ المُهاجِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة