الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي عوجا عوجة ثم سلما

ذو الرمةالعصر الأموي · ٣٢٨ قصيدة
٣ قراءة
١
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ثُمَّ سَلِّماعَسى الرَبعُ بِالجَرعاءِ أَن يَتَكلَّما
٢
تَعَرَّفتُهُ لَمّا وَقفتُ بِرَبعِهِكَأَنَّ بَقاياهُ تَماثيلُ أَعجَما
٣
دِياراً لِمَيٍّ قَد تَعَفَّت رُسومُهاأُرى نَواحيها كِتاباً مُعَجَّما
٤
دَعاني الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ وَالهَوىإِذن غالبٌ مِنّي الفُؤادَ المُتَيَّما
٥
فَلَم أَرَ مِثلي يَومَ بَيَّنَ طائِرٌغَدا غُدوَةً وَحفَ الجَناحَينِ أَسخَما
٦
وَلا مِثلَ دَمعِ العَينِ يَومَ أَكُفُّهُوَتَأبى سَواقيهِ العُلى أَن تَصَرَّما
٧
فَفيمَ وَلَولا أَنتِ لَم أُكثِرِ الأَسىعَلى مَن وَرائي مِن فَصيحٍ وَأَعجَما
٨
فَرُبًّ بِلادٍ قَد قَطَعتُ لِوَصلِكُمعَلى ضامِرٍ مِنها السَنامَ المُحَطَّما
٩
كَكُدرِيَّةٍ أَوحَت لِوِردٍ مُباكِرٍكَلاماً أَجابَت داجِناً قَد تَعَلَّما
١٠
إِذا القَومُ قالوا لا عَرامَةَ عِندَهافَساروا لَقوا مِنها أُساهِيَّ عُرَّما
١١
نَضَت في السُرى مِنها أَظَلّاً وَمَنسِمابِزيزاءَ وَاِستَبقَت أَظَلّاً وَمَنسِما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة