١
فما كان عمروٌ عاجزاً غير أنّهأتته المنايا بغتةً وهو لا يدري
٢
فلو أنَّ عمراً كان بالشام زرتُهُبأعوازها أو كان يوماً على مصر
٣
وددتُ وبيتِ اللهِ أني فديتُهُوعبد العزيز يومَ يضرب بالخمر
٤
غدرتم بحي يا بني خيط باطلوكلّكُمُ يبني البيوت على الغدرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.