١
سعود بها الأيام باسمة الثغروبشرى بها الآمال حالية النحر
٢
وعين الأماني بالحبور فريدةتغازل من روض الهنا مقل الزهر
٣
بحيث محيا الانس يندى بمائهفتشرق من لألائه غرر البشر
٤
وصفحة مرآة الزمان صقيلةتشف مرائيها عن الشيم الغر
٥
وقد خلعت كف الربيع على الرباخلاخل وشي من ملابسها الخضر
٦
ورنح أعطاف الغصون شمائلمضمنة الأذيال بالعنبر الشحري
٧
إذا نشرت فوق الغدير غدائراًتكللها أيدي السحائب بالدر
٨
وزهر الربا تغتر عنه كمائمكما افترت الحسناء عن درر الثغر
٩
وقد بسط المنثور أجمل راحةتصافحها أيدي النسائم إذ تسري
١٠
وللأنس أذن كلما كتم الصبانوافح سرّ العرف تجنح للسر
١١
وللاقحوان الغض ثغر مفلجيعض بأطراف الثنايا على تبر
١٢
وللورد خدّ قد حكى بروائهمحياً ابن صدّيق النبي أبي بكر
١٣
أخي الشيم الغرّ اللواتي إذا بدتتقود إلى عليائه جمل الشكر
١٤
امام هدى راقت موارد فضلهوأشرق في أوج المفاخر كالبدر
١٥
همام أراد اللّه إظهار ما انطوىعليه من الآداب والفضل والفخر
١٦
فقلد فتوى الشام عهد شبابهولم يأت سن الأربعين من العمري
١٧
ونيطت به الأحكام حتى بدت لهبدائع تشريع بحلّ عن الحصر
١٨
فأجرى يراع الحق فاندهش الورىببحر علوم قد تدفق من صدر
١٩
وفك عر الأشكال من كل غامضبصائب فكر كالمهندة البتر
٢٠
وقلد أجياد النهى بفرائدفمن لؤلؤ نضر ومن جوهر نثر
٢١
فللّه منه ماجد قد تقاصرتخطا العزم عن أدنى مفاخره الغر
٢٢
لقد لف برد الحلم منه على تقيأقام مع الاخلاص في السر والجهر
٢٣
فيا أيها الشهم الذي أوسع الورىفضائل في العلياء عاطرة الذكر
٢٤
إليك عقوداً في سطور محامدبمدحك قد أصبحن سامية القدر
٢٥
فلا برحت علياك يا خير ماجدتقلب أحشاء الحسود على الجمر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.