١
زارَت تزُّر على العفاف إزاراتَسبي الغُصونَ وُتخجل الأقمارا
٢
ورَنت فسَّلت صارماً من جفنهافحذارَ من سيف الجفون حذارا
٣
ورأتك يا قمر العشيرة كُفوهافمشت لرَبعك والوشاة حُيارا
٤
قم هّن أخا المفِاخر هاشماًأزكى وأكرم من عملتَ نجارا
٥
لا ليت شعري ما أقول بمدحِ منتخذ السماحض مع الصلاح شِعارا
٦
خلفٌ عن السلف الذي بعَزمهمنَتر العدّو ونُدرك الأوتارا
٧
فخرٌ لقومي إن ذكرت وإن يكنمثلُ الورى في فخِر قومي سارا
٨
قَومي الذي مشوا إلى نيل العلىمِيل الرقاب وما همُ بُسكارى
٩
نَهضت لنيل العزم فيه عَزمةأفَهل رأيتَ الصارم البتارا
١٠
متنافسينَ على المفاخر بينهمفصغارهُم تحكي الكبارَ فخارا
١١
تاجاً على هام الزمان تراهمُوإسال بذلك هاشِماً ونزارا
١٢
من عُصبةٍ علوية ما أخمدتعن خابِط الظلماء ليلاً نارا
١٣
نسبٌ لو إن الليل يلبسُ نورهُنَّض الظلامَ وعاد فيه نهارا
١٤
حسبٌ يزيد أخا الرشاد بصيرةًومن الحواسد يخِطف الأبصارا
١٥
تروي السحائبُ من بحار أكفّهموالخُبر فيهم صَدق الأخبارا
١٦
كم طوَّقت بالجود أجياد الورىتَهبُ العبيد فتملك الأحرارا
١٧
وتجير من نوب الزمان وصَرفهحتى تمنى الدهر يُصبح جارا
١٨
ما فيهم إلا ربيبَ مكارمٍيولي جميلاً أو يقيل عِثارا
١٩
من هاشمٍ أنف العدوُ بعزمِهشهمٌ يسير العزّ أنىَّ سارا
٢٠
يحنُو حُنّو المرضعات عَليهمعطفاً ويحملُ عنهم الأوزارا
٢١
فلئن أشرت إلى نداه فانّ ذاكُّف الخصيب الى عُلاه أشارا
٢٢
ولئن نحَتُّ من الفؤاد قوافيالدرّ النظيم فلُقبّت أشعارا
٢٣
فلقد علمتُ بأن هاتيك العَصاكانت لموسى تلقفُ الأسحارا
٢٤
لازلت بالعيش الرغيد مُنعماًتقضي بايام الهنى الأوطارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.