١
آه من عينٍ أعانت قاتليولقتَلي اليوم كانت سَببا
٢
نبهت قَلبي على أشواقهواستمالتَه لها حتى صَبا
٣
وعليه اليوم أضت رُصداًلعَذولي فهي بعض الرقُبا
٤
ثم سالت كيف تُطفي غلةًلم يزدها الدمعُ الا لهبَا
٥
فكأن الماء أضحى حَطباًلَسعير القلب فانظر عجَبا
٦
ورماها الشَوق بالسُهد فمابَرحت عَبرى تعدُّ الشُهبا
٧
يا خَليلي باحداقِ ظبىًعَرفت أحشاءنا فَتك الضُبا
٨
ومُحيا ذلك البَدر الذيبالمحَاق البدرُ عنه احتجبا
٩
وهلالاً عادَ مُذ هامَ بهولقد باتَ يُعاني الوصَبا
١٠
حَملَ الأشجانَ مثلي فانحنَىظهرهُ من ثَقلها واحدودبا
١١
خبرا ريمَ الحِمى عن مُهجةٍمُنذ شبَّ الوجدُ ما خَبا
١٢
ونبى عضبُ اصطباري عنه مذضرب الشوقُ له فيها خِبا
١٣
واسألا عن قلبي العاني فَقدضاعَ مني بين هاتيك الربى
١٤
حملَ الشوقَ وأعباء الجوَىفثوَى بين الثَنايا وكَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.