الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سقاكَ الحيا من مَربَع فيه أورقَتغصونُ التَداني فاقتطَفنا ثِمارها
٢
وما هي إلا لفتةث ثم نظرةعلي كؤوس الموت فيها أدارها
٣
وشقَّت قلوب الصخر لفتة جيدهووجنتُه أورت بقلبي نارها
٤
فيا نظرةً منَّ الحبيبُ فرّدهاكأنَّ حبيبي من رَقيبي استعارها
٥
تلفَّت قلبي بعدها حينَ لم يَجدلها أثراً فانصاعَ يرنُو غبارها
٦
بآثارها كم من نُفوسٍ أسالهاوكم من شُجونٍ في القلوب أثارها
٧
فيا قلبُ ما أدهى جُيوش بعادهوأسرعَ ما نالت من القرب ثارها
٨
بنَفسي ذاك الريمُ إذ مرَّ نافراًفعَّلم آرام الصريم نفارها
٩
رنا فاستجارت من سِهام جفونهبعَذب لمَاه مُهجتي لو أجارها
١٠
فما عُذر من يبغي السُلوَّ بوجنةٍأبانت لَخوف الحاسدين عذارها
١١
وأبدت سوادَ الليل والصُبح واضحٌلتجمع فيه ليلَها ونَهارها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة