١
شيمةُ الظبي لفتةٌ ونفارُوالتَشاكي للعاشقين شِعار
٢
فاعذراه يا صاحِبي بهَجريواعذرُاني إن خانني الاصطبار
٣
إن للشَوق في فُؤادي جُرحاًماله إي وصَبوتي مِسبار
٤
فَبنفسي وطارِفي وتَليديمَن عليه من النَسيم أغار
٥
سلَّ في ناظِريه للفَتك عَضباًليس يُجي المشوق منه الحِذار
٦
ولقد هزَّ قدَّه لطِعانيا لقومي فأين أين الفَرار
٧
يا حَبيبي وما أُحيلي نِدائيبفَمي وهو في الحَشاشة نار
٨
إنّ وعدَ الوصال منك سرابٌليسَ تُطفى به القُلوب الحِرار
٩
أفيأساً بعيدُ مَطلك بالوعَدوعُذراً غداةَ نمَّ العَذار
١٠
طالَ عَتبي عليك لو يسمح الدهرُبوصلٍ تقضى به الأوطار
١١
غَضب المجدُ إذ رضيتَ بذليِّبعدَ ما عزَّ في حِماي الجار
١٢
أظلمَ الأفقُ إذ هجرتَ بعَينيوبفودَّي قد أضاء النَهار
١٣
غَيرَّتني بحبِّك الناسُ طراًفكأنَّ الغرامَ والحبَّ عار
١٤
يا رجاء الوصال كذَّبك اليأسُويا قلبُ بانت الأسرار
١٥
فالى م أرعَى النُجومَ فهل لِيعندَ تلك النُجوم والشُهب ثار
١٦
بتُّ أرعى كواكباً كَمزاياباقر العِلم ما لهُّن انحصَار
١٧
يا ربيبَ الفخَار وهو نداءٌسيئ فيه العِدى وسرَّ الفخار
١٨
ما براكَ الآله الاّ ليَبرىفيكَ سقماً حارت به الأفكار
١٩
فيكَ يُشفى العَليل من كل داءٍإن أعانَ القضاءُ والأقدار
٢٠
وابن سيناء دكَّ طود عُلاهإذ أنارت من فِكرك الأنوار
٢١
والاشاراتُ قد أشارت لَمعناكوأنت الذي إليه يُشار
٢٢
خُلقت فيكَ عن عِداك مَزايافي فُؤاد الحَسود منها أوار
٢٣
باتَ يرجو علاك من شأنه الخفضوقد حطَّ قدرَه المِقدار
٢٤
خَطراتٌ قد أتعبَ الدهرُ فيهانفسَه دونَ نَيلها أخطار
٢٥
كحُل عَينيه في نَعالك إن شاءشفاءً لهُن وهو غِبار
٢٦
فليغضَّ الغداةَ حاسدُك الطرفففي الشَمس تخطفُ الأبصار
٢٧
صاحَ دعني من حَاسدٍ قد كَستهحينَ وازاهُ ذلةٌ وصِغار
٢٨
وبشبلَيه قم فهني المعاليفَبعرسيهما لها استبشار
٢٩
نَسج البشرُ والهنالك بُرداًليسَ يَبلى ما دامت الأعصار
٣٠
قَصر النظمُ حين طلتَ ففي عَلياكطولٌ وفي المَديح اختصار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.