١
أتيتكَ يا بن خير الرسُل طهونفسي تشتيك مما دهاها
٢
تمنَّت منك ان تقضي دُيونيوأرجو أن تُبلغها منَاها
٣
وقد خَلفّت في بلدي عجوزاًتغُّض المقلتين على قذاها
٤
وأطفالاً افارقهمُ برغميولي كبدٌ تحَن الى لقاها
٥
فقل للشامتين بنا أفيقواستلقى النفسُ من موسى مَناها
٦
وأرجعُ منه مسروراً لأهليبكفٍ ينعش الراجي نداها
٧
وما شُغِفَ الفؤاد بها ولكِّنأرى فيها الأحبةَ آلَ كبه
٨
ولي من بينهم قمرٌ منيرٌبروحي لو يُباع شَريت قُربه
٩
رَبيبُ فِخارها حَسنُ السجاياومن لم تبرَح الاداب دَأبه
١٠
شكوتُ اليه من دهرٍ خؤونيُجرّد بالبعاد على عَضبه
١١
فكم صُبحٍ قطعت به الفيافيوكم ليلٍ أبيتُ أعدّ شُهبه
١٢
ببدرةَ قد أقمت على رجاءٍمن المعروف قد صَدَّقت كذبه
١٣
لقد غَضِب الزمان فكان حَربيولو أصغى إلي أطَلت عَتبه
١٤
وما وَجد الزمان لد عَيباًسوى إني شَمخت فكنت حربه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.