١
يا قتيلاً زلزلَ العرش فمادوبكت حزناً له السبعُ الشداد
٢
أيُّ رزءٍ ومصاب أحزنافاطم الطهر وأبكي الحسان
٣
وكسا الاسلام ابرادَ الضَناوعلى فَرق الهدى ذرَّ رماد
٤
قد قضى من كان روح المصطفىفعلى الدنيا وأهليها العَفا
٥
لاهنا الماء ولا العيشُ صفابعد سبط المصطفى خَير العباد
٦
يا طريحاً بين أجناد الضَلالبعد ما لفّ رِجالاً برجال
٧
ما دعا الأبطالَ للحرب وجالفيهم إلا تَداعت كالجراد
٨
فرَّت الأرواح من أجسادهاحين روّي البيضَ من أجنادها
٩
وأعارَ البيض عن أغمادهاأرؤس الكفر وأعناقَ الفساد
١٠
عضبهُ الصقر وهامات الكماةكحَمام حلقَّت شِبه البُزاة
١١
وانثنت تدعو ألا أين النجاةمن سليل المرتضى يوم الطراد
١٢
ضاقَ في أجنادهم رَحب الفضاحين شّب الحرب شِبل المرتضى
١٣
فانتضت أسيافَها كفُ القضافهوى للترب عن ظهر الجواد
١٤
واصريعاً بين أجراع الطفُوفوزعّت أعضاءه بيض السيوف
١٥
قد كسا شمس الضُحى برد الكسوفوارتدى البدرَ عليه بالسواد
١٦
فبأهلي وطَريفي والتليدوبنفسي افتديه من شهيد
١٧
عارياً يبقى على وجه الصعيدجسمه والرأس من فوق الصعاد
١٨
آه والهفي على الخد التريبآه والهفي على الشيب الخضيب
١٩
آه والهفي على الجسم السليبعارياً يبقى ثلاثاً في الوهاد
٢٠
غسّلت أعضاءها بيضُ الصفاحمن دم الأوداج عن ماء القَراح
٢١
غمَّضت عينيه أطراف الرماحوعليه وقد غدت تعدو الجياد
٢٢
بأبي خيرُ البرايا نسبابأبي خامسُ أصحاب العَبا
٢٣
بأبي من علم الأسدَ الابابأبي ليث الوغى صَعب القياد
٢٤
بأبي الثاوي على حّر الرُبىقد تولّت دفنَه ريحُ الصبا
٢٥
ونساه بين أسرِ وسباتصدع الصخر ويبكيها الجماد
٢٦
يا قَتيلاً أصبح الذكر المجيدبعده ينعى إلى يوم الوَعيد
٢٧
نال فيه ما تمناه يزيدمثلما نال المنى نغل زياد
٢٨
يا فقيداً أصبحت تبكي دَمافقده الرُسل وأملاك السما
٢٩
كان للايجاد سِراً مثلماكان للدين وأهليه عِماد
٣٠
نجلكُ المذنب موسى قد أقاممأتماً يبقى الى يوم القيام
٣١
إي وربّ البيت حقاً والمقاملست أنساك إلى يوم المعاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.