١
كلُ من والى علياً من أذى القبر أمينوعن الله بذا يشهد جبريلُ الامين
٢
لا تخف هولَ نكيرٍ في غدٍ أو منكرلا ولا تخش عذابَ الله يوم المحشر
٣
إن تكن واليته فاحظَ بحوض الكوثروالى الجنة فاذهب آنساً في حُور عين
٤
هو عينُ الله فينا والصراطُ المستقيموهو للجنة والنيرانِ في الحشر قسيم
٥
ولمن والوه اذ جاؤا لجنات النَعيمقيل طبتم فادخلوها بسلام آمنين
٦
هو خيرُ الخلق بعد المصطفى هادي الاناموهو نور الله في الارض ومصباحُ الظلام
٧
عروةُ الله التي ليس لها يخشى انفصامفبها استمسك ودع عنك عنادَ الملحدين
٨
قد نجا من قد نجا فيه كما قد هلكامن على نهج سواه في البرايا سلكا
٩
سطحَ الله به الأرض وفيه سمكاهذه السبع السموات برغم الحاسدين
١٠
قد براه الله فاشتق له اسماً من عُلاهوعلى كل البرايا فرضَ الله ولاه
١١
ويح قومٍ عد لواعنه لأقوام سواهخسروا لم يظفروا والله في دنياً ودين
١٢
لم يكن آدم لولاه ونوحق في الوجودلا ولم تؤمر له الأملاك يوماً بالسجود
١٣
كان نوراً محدقاً بالعرش والرسل شهودقبل أن يخلقه الرحمن من ماءٍ وطين
١٤
لم يكن لولا علي مَلِك أو مَلكلم تكن لولاه تسري فلكها والفلك
١٥
لم توحد ربها أجناد شركٍ فتكوافيه بعد المصطفى أو في بنيه الطاهرين
١٦
قم فعز المصطفى في آله الغر الكرامقد سقاها الدهر ظُلماً كأس غدرٍ وحمام
١٧
ويلُ قوم خصمهم أحمد في يوم القياموبه الحكم لباري الخلق خير الحاكمين
١٨
بعد ما قد فلقت أسيافهم رأس أخيهضيّقت من حقدها رحبَ الفيافي ينيه
١٩
فقضوا ما بين مسمُوم يشك النبل فيهوشريدٍ وشهيد في ثرى الطَف طعين
٢٠
بأبي أفدي حسيناً وهو في الطف غريبداعياً يدعو الى الحق وقد عَّز المجيب
٢١
فأجابته ليوثٌ كُزهير وحَبيبوكرامٌ لرضى الرحمن كانوا طالبين
٢٢
بأبي من شيدوا بالسيف أركانَ الهدىلهم يا ليتني في الطف قد كنُت فدى
٢٣
بأبي آسادُ حربٍ ما عدت إلا غداجمع هاتيك العدى بين طريدٍ وطعين
٢٤
بأبي من وزَّعت أشلاءهم بيضُ السيوفبعدما جرعوا الأعداء كاسات الحتوف
٢٥
فتراهم جثماً صرعى بأكناف الطفوفوهم في خير دار ومقام فارهين
٢٦
فغدا من بعدهم شبلُ علي المرتضىيحطم الجمع بعضبٍ فيه إبرام القضا
٢٧
ضاق في أجنادها من بأسه رحب الفضافهم لولا قضاء الله كانوا هالكين
٢٨
فدعاه من براه للقاه فأجابصابراً محتسباً أعظم أجرٍ وثواب
٢٩
وسرت أسرى نساه بعد خدرٍ وحجابليته ينظرها تهدى الى الطاغي اللعين
٣٠
هتفاً بالمصطفى بين النياق العُجفبقلوبٍ ذائبات وعيون ذرَّف
٣١
بأبي من حاسرات باكيات هتفّلم تجد من راحمٍ بين عُلوج الظالمين
٣٢
خلفَّت جسم حسين عارياً فوق الثرىوَسرت للشام واحزناه أسرى حُسرا
٣٣
يالرزءٍ ومصابٍ بالدما أبكى الورىوبكته في السما أملاك رب العالمين
٣٤
يالرزءٍ حلَّ في آل النبي المصطفىناح نوحٌ فيه من قبل وشمعون الصفا
٣٥
وغدا فيه كليمُ الله يبكي أسفاًمثل ما أحزن إبراهيمَ شيخ المرسلين
٣٦
يا قتيلاً في محاني الطف قد مات ظماقد بكى في رزئه آدمُ من قبل دَما
٣٧
وغدا جبريلُ ينعاه لأملاك السَمافانثنى عيسى عليه باكياً وهو حَزين
٣٨
لم يزل نجلك موسى فيك يبدي الحزنالابساً ثوب مصابٍ وسقام وَضنا
٣٩
وعلى ما نالكم قد نضَّ أبراه الهناناظماً فيك المراثي ببكاءٍ وحنين
٤٠
فأجره من عَذاب الله يومَ المحشرواسقه مع والديه من رحيق الكوثر
٤١
آه من قلة زادي مع بُعد السفرآه من جرم وآثامٍ بها الجسمُ رهين
٤٢
آه من جرمٍ وآثام لُصحفي سودتآه واخجلة نفسي من ذنوبي إن بدت
٤٣
سيدي فيك اطمأنت وعليك اعتمدتنفس مسكين غريق في الخطايا مستكين
٤٤
ليسَ لي إلا ولاكم يابي أحمد زادوكفاني حُبكم زاداً وذخراً للمعاد
٤٥
فعليكم صلوات الله يا خيرَ العباديا ولاة الحق ملجا الخلق منجى الخائفين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.