١
تبعتُ هوى نفسي فاصبحتُ عاشقاًفقامَ لحربي عاذلٌ ورقيب
٢
فها أنا ذا بين العُذول وبينهاطريحٌ فهل لي بالحياة نَصيب
٣
فنفسٌ أبت إلا الوصالَ وعاذلٌيلومُ ويأبى أن يزورَ حَبيب
٤
فلله قلبٌ غادَرته يدُ الهوىجريحاً وما غيرُ الوصال طَبيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.