الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حنّت نِياقي ولم تشكو الذي أجد

موسى الطالقانيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨١م · ٣٢٤ قصيدة
٧ قراءة
١
حنّت نِياقي ولم تشكو الذي أجدمن الجوَى عند ذكرى جِيرةٍ بعدوا
٢
تحّن وهي على ماء الفُرات ولمتذد عن الَريّ منه كيفما ترد
٣
فيا غليلَ فؤادٍ ذابَ من ظمأٍإلى بُرود ثنايا دونها البَرد
٤
من لي به وعليه من نَواظِرهوحاجبيَه ومن أصداغِه رصَد
٥
سهرتُ ليلي وبنتُ الغصن نائمةٌعنيّ وسُمار ذاك الحيّ قد رَقدوا
٦
حتى إذا هاجَ فيّ الشوقُ واضطرمتنارُ الفراق وخانَ الصبرُ والجلد
٧
لويتُ جِيدي الى بدر الغَري وليروحٌ لديه ولي في بدرةٍ جَسد
٨
وقد هَتفتُ بمن أهوى وفي كَبدينارُ الفراق ونار الصَد تتقد
٩
أدعوه عن صَادق الودِّ الذي عَلمتبه العواذلُ والحسادُّ قد شهدوا
١٠
وأقرعُ السن من وجَدي ومن أسفيواصفقُ الكفَ والاعضاء تَرتعد
١١
يا جيرةً نَقضوا عهدَ الوداد ومانقضتُ عهَدي وأشواقي كما عَهدوا
١٢
قد أقسمَ الوجد إذ جدَّ الفراقُ بناأن لا تفارقَني الاسقامُ والكمد
١٣
لا أشتكي لك يا يومَ الفراق جوىًفقبلَ وجدك ذاب القلبُ والكبد
١٤
ولستُ أشكر أيامَ اللقا أبداًفليسَ عندي لأيام اللقاء يَد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة