١
يُحمّل أعباء الغَرام فَؤادهفيشكو اذا جنّ الظلامُ سُهاده
٢
مشوقٌ رأى غيَّ الصبابة رشدهوظنَّ صلاحَ اللائمين فَساده
٣
يفتشّ ما بينَ النُجوم عن الكرىكانّ بهاتيك النُجوم رَقاده
٤
تقِّلبه من فوق نَطع سَقامهأكف الجوى والوجد يثنى وساده
٥
فكم زَفراتٍ في الضُلوع يصونهاوكم شجنٍ في القلب أورى زناده
٦
تحملَّ مالو يحمل الصخرُ بعضهلصدَّعه أو يذبلٌ لأماده
٧
وقد أنَّ من قلبٍ جريح تناهبتحشاشَته الأشجانُ والوجد عاده
٨
وحنَّ على وصَل الحبيب وقُربهفما نالَ إلاّ صدَه وبعاده
٩
يغارُ على غُصن الأراك لِقدهّويهوى الصَفا إذراح يحكي فُؤاده
١٠
ويَرضى بوعد الوَصل ممّن يوّدهولو كان مِيعادُ الوصال معاده
١١
لي الله من عانٍ أطاع غَرامهفالقى لقاسِي القلب طوعاً قياده
١٢
لقد عَشقت عيني لسُود جعودهوعينيه ذَياك الدُجى وسَواده
١٣
دنوتُ اليه والرقيبُ بغَفلةٍليُطفي غَليلي باللقاء فزاده
١٤
وما فزتُ يوماً آه منه بنظرهٍولا خِنت يوماً عَهده ووداده
١٥
فزد يا حمامَ الدوح بالنوح إننيوإياكَ ممنّ أصبحَ الهمُّ زاده
١٦
وإنيّ غريبٌ في الزَمان وأهلهوإن كنتُ ما بينَ الانام عماده
١٧
وما أنا الا السيف لو ساعد القضالنال العلى والمجدُ فيَّ مُراده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.