الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وعينيكَ ما للعين شيءٌ يَروقهاسواكَ ولا للنَفس خلٌ يشوقها
٢
فان لم تكن عيني فانَّك نُورهاوإن لم تكن نفسي فأنت شقيقها
٣
وإن لم تكن شمسُ النهار فانهلخديك من شمس النهار شُروقها
٤
وعَينك عينُ الريم لولا نبالَهاووفرتُك الرَقشاء لولا عَتيقها
٥
ولستُ بذي علمٍ بوصَفك يا لمىفلا يعرفُ الصَهباء من لا يُذوقها
٦
ولي كبدٌ حرى عليك من الظمايطولُ إذا ما شاهدتك خفوقها
٧
وما بلَّ سيلُ الدَمع غُلتها التييزيد بهطال الدمُوع حَريقها
٨
ولي زفرةٌ بين الضُلوع أجنُّهابرغمي وعلمي انني لا أطيقُها
٩
وأعباء سقمي إي وشَوقي ثقيلةٌوأبحُر همي ليس ينجو غريقها
١٠
لقد نقضت عهد المودة صبوتيوعهدي ما بين العُهود وثيقها
١١
لئن ضاع حقُّ الود بين ظبائهافصَّدت فما ضاعت لدي حقوقها
١٢
خليلي إنّ الركبَ أنجد فيهمُفاين ربي نجدٍ وأين طَريقُها
١٣
فقد باتَ في نَجدٍ فؤادي أسيرهاولكن دمعي في الربُوع طليقها
١٤
فمن مُبلغٌ سكان نجدٍ بأننيّعلى البُعد أو قُرب المراز مشوقها
١٥
ولستُ بناسٍ يوم نَعمان وَقفتيوسائقها بالرغم مني يَسوقها
١٦
فأنَّ فؤادي أنةً تَصدع الصَفاعشيَّة حنتّ للترحَّل نُوقها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة