١
إنَّ التعففَ والاباءثيابُنا دونَ الأنامِ
٢
كرم الِطباع خليقتيوأنا ابنُ ساداتٍ كرامِ
٣
لا غرو إن ألقى الزمانُلغيرنا فَضلَ الزمامِ
٤
قد جدَّ في حَرب الكرامفراحَ يَهزءُ باللئآمِ
٥
حَيهلٍ حَيهلٍ على الربىنقضي بها حقاً لريعان الصبا
٦
وليسَ سُؤلي بعضَها بل كلهامن بَطن خفان إلى وادي قُبا
٧
ولللوى عُج بالزميل مُدلجاًوانشد فؤاداً في مغانيه كبا
٨
ضاعَ فلم أدر أذابَ أم مضىمُشرقاً في الحيِّ أو مُغربا
٩
طف فيه ما شئت بلا مفندواخضع إذا ما شمت تلك القببا
١٠
واحبس اذا شئت ضياء منيتيواعقل ركابَ العتب في ذاك الخبا
١١
واقرء على الوجد السلام ذاهباًعنك إلى اللاحي وكن لي سببا
١٢
في وصله وقل تفاني صبرهُوقد تولى شمله ايدي سبا
١٣
فبي غُويراً مُزهراً بروَضهوإنه من دَمع عيني اعشوشبا
١٤
وبي أراكاً حاكياً لقدهتعبثُ في أغصانه ريحُ الصَبا
١٥
تضَاحكَ الوردُ لئالي طَلهفخلتُ خدَّيه وفاه الأشنبا
١٦
فالعينُ إن ترنو إليه سفَحتوالودقُ إن مرَّ عليه انتحبا
١٧
ما تَشتهيه النفسُ في أرجائهإلا رجاءَ وصله لن يُطلبا
١٨
ولو يَجودُ ساعةً بوصلهعن جنَّة الفردوس كان مُعربا
١٩
قف بي ولولوث الأزار ساعةًلعله مني أن يَقتربا
٢٠
فأنشرُ اليومَ له عَتبي ولوعلى الربى نصبَ عيون الرقبا
٢١
فالعيش غضٌ والزمانُ مقبلٌولست أخشى من عذولٍ أنبا
٢٢
وصارمي عضبٌ ومجدي شامخٌوالجدُّ وافٍ والحبيبُ اقتربا
٢٣
وبابنة العُنقود طف مستبشراًواطفِ من الأحشاء فيها اللهبا
٢٤
إن ذهبَ العقلُ بها مُسارعاًفالهمُّ آلى مُسرعاً أن يَذهبا
٢٥
عتيقةُ الدنِّ ترامى عصرهاكم مَلكت صيداً وأربابَ إبا
٢٦
ولم تَسغ حتى بعذب ريقهمازجها الثغرُ فساغت مَشربا
٢٧
ينجم في الكاسات منها حببٌفيبصر الراؤون فيها الشُهبا
٢٨
وتُشرق الأوجه من ندماننامثل السواري فترينا العجبا
٢٩
تلك الثريا هبطت في كأسهاأم ذاك درٌ لقبوه الحببا
٣٠
أم ذاكَ ريقٌ في الثنايا قد بداأم هذه الصهباء عادت عنبا
٣١
تضمخت مسكا فلو مرَّت علىميَتٍ لألفى لحياةٍ سَببا
٣٢
أو نفحت يوماً برياها علىراهب ديرٍ من شذاها لصبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.