الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خطبٌ أطلّ على أهل العراق كفىبه زفيراً بكت حُزناً به الشُرفا
٢
وقفتُ والناس سضكرى فيه قد وقَفوافخِلته الحشرَ إذ أبكى الورى أسفا
٣
بحرٌ يشال على الاعناق أم جبلٌأم بدرُ علمٍ برغم الدين قد خُسفا
٤
أم حوت يُونس قد جاءت لتنبذهأم فلكُ نوحٍ على الجودي قد وقفا
٥
جاؤا بنعشٍ أرى الأملاكَ تَحملهوإنمّا تحملُ المعروف والشَرفا
٦
ميتاً عليه أهالوا التربَ وانصرفوافراحَ حياً الى الجَنات مُنصرفا
٧
ضجيعه العلمُ والتقوى تنادمُهبمضجعٍ فيه غيثُ العفو قد وكفا
٨
هذي المحاربُ تنعاه وقد فقَدتمن فيه سرُ علوم الله قد كشفا
٩
فلَتبكه اليومَ من عاشت بأنعمهدهراً وخلَّف فيها باقراً خلفَا
١٠
بدرٌ يلوح ببرج العلم مكتملاًوعَيلمٌ بلئالي العلم قَد قذفا
١١
هذي الرياسةُ قد وافت اليه وقَدهامت به دونَ أبناء العلى شَغفا
١٢
ثنت وسائِدَ عزٍ لا يزالُ لهاأهلاً وقالت له قُم وادرِك الشَرفا
١٣
أعظم به من عَميدٍ ليس يشُبههالاّ الذي بنداه جاوزَ السَرفا
١٤
أخوه وابن ابيه من به إفتخرتأم الكرام وجفنُ المكرمات غَفا
١٥
لا يشكر الغيثُ الا وكفَ راحتهولا استقى غَيرها بحراً ولا اغتَرفا
١٦
ترى العفافَ له بُرداً يزيّنهوالحلمَ والعلم والتَقوى له حُلفا
١٧
تراه أمُ العلى عقداً تُفصلهلنَحرها وترى كلَ الورى صَدفا
١٨
دوما دوامَ الليالي رافلين بابرادالسُرور وحي الغيثُ من سَلفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة