١
أعانت علَيه وجدَه وعناءهعيونٌ أراقت دَمعه ودِماءه
٢
قتيلُ هوىَ أعي الطبيبَ دواؤهوإن بهاتيكَ الشِفاه شَفاءه
٣
عصى عاذِليه إذ دَعته لرُشدهوحينَ دعاه الشوقُ لبي نِداءه
٤
تفانت قواه حين أقوى صطبارهوركبُ الأسى والوجد حل فناءه
٥
يأنُّ وفي قلب الزَمان جَراحةٌله حين يُصغي نوحَه وبكاءه
٦
وطوفانُ نوحٍ لو طغى مثلَ دمعهلأغرقَ فيه أرضَه وسماءه
٧
يقلب جنبيه الغرامُ على الغَضاويَمنح جفنيه السهاد قَذاءه
٨
يبيتُ يناجي النجمَ والليل شاهدٌعليه ويخَشى صبحه وِضياءه
٩
كأن له بينَ النجومُ وديعةٌوفي حفظها قد باتُ يوصي مساءه
١٠
ويحذَ رضوءَ الُصبح كي لا يبين للوشاة سقامٌ قد تَمنى خفَاءه
١١
وهيهاتَ أن يخفى وقد ضمن الهوىلواشِيه أن يُبدي لِعينيه داءه
١٢
وما حالُ صبٍ راحَ يرنو أمامَهرقيباً ويرنُو الشامتينَ وراءه
١٣
يحومُ على ماءِ العُذيب ودوَنهليوثُ شرىً تحمى ضُباها ظباءه
١٤
وسودُ المنايا في سواد عُيونهافهل يبلغُ المشتاقُ منها مناءه
١٥
وربَّ غريرٍ من بني الترك مولعٍبقتلى وأهوى أن اكونَ فداءه
١٦
لقد نسَجت كفُ العفافِ برودهكما طرزتّ كفُّ الدلال رداءه
١٧
دنوتُ اليه بعد ما ضربَ الدجىعلينا خباءً لا عُدمت خِباءه
١٨
فأغضبَ لما أن رني مُقبلاًوقد نزعت كفُ العناد حياءه
١٩
وهمَّ بقتلي وهو يعلم إننيقتيلٌ بداءٍ قد عُدمت دواءه
٢٠
وبالغَ في سَبي وقد بلَغ المنىبلقياه قلبي إذ وقَفت أزاءه
٢١
وما ساءني لا تَوهم انهرني وقد أذنبتُ ذنباً فساءه
٢٢
رضيتُ بما يرضى الحبيب سوى الجفافان فؤادي لا يطيقُ جَفاءه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.