الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رهينةً كف الشَوق نَفسي والقلبُفما حيلتي يا صاح لا بد أن أصبو
٢
فما لُمتني الا وأنت من الهوىخليٌ ولم ينَهب حشاشَتك الحب
٣
فسل سائقَ الاضعانِ بالله عن دمٍأراقوه في نعمانَ إذ أنجدَ الرَكب
٤
غداةُ وقفنا والرقابُ خواضعٌوأحشاؤنا بين الجوَى والنَوى نَهب
٥
ولما أضعتُ الصبر من دَهش النوىولم يبق لا عقلٌ لدى ولا لُب
٦
توهمتُّ أن الربعَ يَطفي لواعجاًبقلبي وناراً بين جَنبي لا تخُبو
٧
فأمسيتُ ما بين الربوع فريسةًلوجدي ودمعي بين أطلالها سَكب
٨
يغصُّ فم الأشجان فيَّ وإننيأغصُّ بمائي كلما عن لي سِرب
٩
وما حذري من خَيله ورجالهوما الموتُ الا دونَ ما صنعَ الحبُّ
١٠
أهممُّ بلُقياه فاشكو صَبابتيوأخشى عليه أن يُروعه العتَب
١١
ألا ان أعباء الغرام ثقيلةٌعلى غَير من يصبُو وسهلُ النوى صَعب
١٢
فدعَها لمثلي إنّ مثلي زَعيمُهاوحاذر فداءُ الحُبّ له طِب
١٣
وما أنا من يُشكو الغرامَ وإننيرضيتُ من الهُجران لو كان لي ذَنب
١٤
ولم أشكُ الا من عيونٍ روامقٍإلي كما يرنُو فريسَته الذئب
١٥
عيونٌ ولكن ملؤ أجفانها قذىًوشاةٌ ولكن كلما زخَرفت كِذب
١٦
تُعلمه قطعي وقد قطعَ الحشابالحاظِه من قبل أن يعلمَ الصحب
١٧
ولما بعثتُ الرسلَ والكتَب نحوهبخفي حُنينٍ عادت الرسلُ والكتب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة