١
حيي الرشائدَ ذات الغار يا إبلوحيي حياً بأدنى شَعبها نَزلو
٢
الناهبينَ قلوب الصِيد إن وثَبواوالواهبينَ جيادَ الخيل إن سُئلوا
٣
والنازلينَ على هام السُها شَرفاًوالذاهبينَ بثقل الجُود إن رَحلوا
٤
تُعزى السيوفُ الى أجفانهم وإلىقد وُدهم تُنسب العسّالة الذبُل
٥
من السُيوف لهم حليٌ ومن حَلقالحَديد في حَومة الهَيجا لهم حُلل
٦
هم الأسود ولكنَّ الرماحَ لهاغابٌ وأقمارُ تَم برجُها الكلل
٧
لقد تَناقص نورُ البدر إذ كملواوبانَ في الشمس من إشراقهم خَجل
٨
تَخشى الرمُاة قسياً من حواجبهمتَرمي القلوبَ ولكن نبلَها المُقل
٩
لا تطمعَّن بادراك المنى ابداًفدونَ نيل مُناك الأعين النجل
١٠
ولا يفدَّى أسيرُ الشوق عندَهمولا لشاكي الهَوى في مَنِّهم أمل
١١
سقياً لها من رياضٍ ليس يرتعُهاالا الغزالُ وإلاّ الفارسُ البَطل
١٢
فكم غريرٍ بدا والسُكرُ يعطفهكالغصن لكنَّه من ريقه ثَمل
١٣
يميسُ وهو ببُرد التيه مُشتملٌلكنَّ أجفانَه بالسحر تكتحل
١٤
لله يومٌ حثثت العيسَ فيه عَلىرَغمي وما بي سُلوانٌ ولا مَلل
١٥
بللتُ فضلَ ردائي بالدمُوع وهليُشفى بها الوَجد أو تُشفى بها الغلل
١٦
حتى أنيخت على سَلعٍ ركائبناوسالت العينُ حتى ضاقت السُبل
١٧
وقفتُ والسقمُ يكُسوني ملابسَهحتى توهمَّ صَحبي أننيّ طَلل
١٨
أسائلُ الدارَ والأعضاء راجفةٌمخافةً أن تُجيب الدار قد رَحلوا
١٩
يا مُهجة الصب صبراً بعد بَينهمفانَّ عبء جفاهم ليس يُحتمل
٢٠
وإنّ في البعد سُلواناً لمن هَجرواولي بكل بلادٍ منهم بَدل
٢١
بلى لولا اللقا والقربُ ما شمتتفيّ العواذلُ إذ صدوا ولا عذلوا
٢٢
كم جئتُ أشكو اليهم جورَ صدِّهمبعد الوصال فمارقوَّ او لا عَذلوا
٢٣
وكم شُجونٍ بَرغمي كنتُ اكتمهاعن الوشاة وفي قلبي لها شُعل
٢٤
وكم بعثتُ بأشواقي لهم رسُلاًحتى سئمت وحتى ملَّت الرسل
٢٥
واليومَ لا شامتٌ يرنو إليَّ ولالومٌ يروِّع أحشائي ولا عَذل
٢٦
واليومَ أسحبُ أبراد السرور لدىكرام قومٍ لدَيهم يُدرك الأمل
٢٧
فما نظرتُهم إلا وقد سَجدواولا أمرتهم الا وقد فَعلوا
٢٨
بُعداً لوصلك يا من وَصله غَنجٌوطبعهُ التيه لكن صدُّه الأجل
٢٩
عذارُ خَديكّ ريحانٌ لناشقةوخالُك المسك لكن ريقك العسلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.