١
سألتُ ذاك الريم يوم اللقَاما ذلك الحاجبُ والعَين
٢
فقال لي الحاجبُ لي حاجبٌعن عاشقي والعينُ لي عين
٣
قلتُ فما تَرمي بَسهميهماقال قُلوباً نَحونا تَرنو
٤
فقلتُ هل تَحسد غَصن النقافقال بل يَحسدني الغُصن
٥
فقالَ لي هذا خيالٌ أرىأم جسمُ صبٍ شفه البين
٦
فقلتُ جسمي إي وحق الهوىوذا يمينٌ ما به مَين
٧
فقالَ لي من أنت قلت الذيما نامَ في ليلٍ له جَفن
٨
قال فما تَبغي فقلت اللقاقال مرامٌ دونه الحِين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.