الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دامَ لك العزُّ برغم الحسوديا منعش الوفد ببذلٍ وجُود
٢
بالعَدل قد طوقت جيد الوجودولم تَزل تَحلمُ حتى يعود
٣
ذو الجهل مَوثوقاً بُشكر الحليمعزيزُ مصرٍ ما حوى بعضَ ما
٤
حويتَ من مَجدٍ وعزٍ سماكفك يومَ البذل بحرٌ طما
٥
وكم غدا الغيثُ الذي قد همىللناس يَروي عن نَداك العَميم
٦
كم وافدٍ أنعشته بالنوالوفيكَ كم من عَثراتٍ تُقال
٧
ومنكَ كم من همةٍ لا تزالتبدو فلو حاولت قلعَ الجبال
٨
منها لأمست شمها كالرميملله حقاً لم تزل طائعا
٩
وفي رضاه راغباً طامعافقمتَ إذ كنتَ له سامِعا
١٠
وبالتُقى شدتَ له جامِعاففُزتَ في غُفران ربٍ رحيم
١١
على التقى أسس حتى سمافكبرت أملاكها في السَما
١٢
تم فقم وأعبد به مُسلماواستبشر اليومَ وارخ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة