١
شمسٌ تشعشعُ في الغري وتلمعُأم قبةٌ فيها البطين الأترعُ
٢
ن لم تكن شمساً فقُبةُ من لهُرُدتّ وفيه قد دعاها يوشع
٣
قد ودَّ عرشُ الله ينزل نحوهاأو إنها للعرشِ يوماً ترفع
٤
هي كعبةٌ طافت ملائكة السَمافيها وفيها غابَ ليثٌ أروع
٥
ما سَلَّ صارِمه بيوم كرِيهةٍلا وفرَّ الموتُ وهو مروّع
٦
فزَعَ القضاء غداةَ شمَّر للوغىوليه من نُوبِ الزمان المفزع
٧
سَل عنه دمَ فهو يشهدُ أنهلولاه لم تكن الملائك تخضع
٨
خرُسَ اللسانُ ولم أزل في حيرةٍوبمدحه لم أدر ماذا أصنع
٩
لا العقلُ يدركه فأدركُ وصفهكلاّ ولا الأوهامُ فيه تطمع
١٠
مولاي قد قصر الثناءُ فلم أطقنظماً وإنك عن ثنائي أرفع
١١
أنت الوجود وفيك قد وجد الورىولأنت منظر ربنا والمسمع
١٢
لمَ تجهل الاعداءُ حقَك لاَ ولاعرفت حقيقتك الخلائق أُجمع
١٣
قد أنكروا يومَ الغدير ونهكالشمس في أفق السما يتشعشع
١٤
يا ليتَ شعري هل جرى قلم القضالا وما ضيه لأمرك طَيع
١٥
أم هل بذاك اللوح سرٌ مودعالاّ وعندك سرهُ المستودع
١٦
يا مُخرس الموت الزؤام لدى الوغىومُفرقّ الاحزاب حيث تجمعوا
١٧
لولاك لم تَقفُ العقولُ العشر فيدهشٍ ولم تزكُ الطباع الاربع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.