الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تجلىّ وجنحُ الليل في الجو خافقٌمُحيا الحُميا فانجلى كلُ غيهب
٢
وقامَ أخو البدر المُنير يُديرهافكم كَوكبٍ ينقض من كف كوكب
٣
فأطربَ أرواحاً بمُسكر راحهوأسكر أسماعاً بنغمة مُطرب
٤
فكم من نفوسٍ كالفَراش تهافتتعليها وطُير العقل عنقاء مغرب
٥
وكم غَلبت من كيس ذي تفرسٍكما افترست بالسُكر مهجة أغلب
٦
ولما جلاها واستفزت يدُ الهوىالى ذُلها أبناء عزٍ مُطَّنب
٧
تناولها غيري وقد ملأ التُقىرداي ولي نفُس العَفيف المهُذب
٨
فأعرضتُ عنها والنَديم مُعرضٌبمرشَف ريمٍ من بني الروم ربرب
٩
ضعيفُ جفونٍ دونها فاتكَ الضُباوما فتكت إلا بقلبٍ مُعذب
١٠
بنفسي من قد أضعف السكر جفنهفأثر ذاك الضَعف في خصره وبي
١١
فجاذبتُه حتى ملكتُ عِناقَهفقال أرحني قلتُ راحك مُتعبي
١٢
فبتنا سُكارى لا بكأسٍ من الطلاولكن بثغر بارد الظلم أشنب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة