١
تجلىّ وجنحُ الليل في الجو خافقٌمُحيا الحُميا فانجلى كلُ غيهب
٢
وقامَ أخو البدر المُنير يُديرهافكم كَوكبٍ ينقض من كف كوكب
٣
فأطربَ أرواحاً بمُسكر راحهوأسكر أسماعاً بنغمة مُطرب
٤
فكم من نفوسٍ كالفَراش تهافتتعليها وطُير العقل عنقاء مغرب
٥
وكم غَلبت من كيس ذي تفرسٍكما افترست بالسُكر مهجة أغلب
٦
ولما جلاها واستفزت يدُ الهوىالى ذُلها أبناء عزٍ مُطَّنب
٧
تناولها غيري وقد ملأ التُقىرداي ولي نفُس العَفيف المهُذب
٨
فأعرضتُ عنها والنَديم مُعرضٌبمرشَف ريمٍ من بني الروم ربرب
٩
ضعيفُ جفونٍ دونها فاتكَ الضُباوما فتكت إلا بقلبٍ مُعذب
١٠
بنفسي من قد أضعف السكر جفنهفأثر ذاك الضَعف في خصره وبي
١١
فجاذبتُه حتى ملكتُ عِناقَهفقال أرحني قلتُ راحك مُتعبي
١٢
فبتنا سُكارى لا بكأسٍ من الطلاولكن بثغر بارد الظلم أشنب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.