١
أجابَ نداء الوجد طوعاً ولباهمشوقٌ بعهد الحب ما كن أوفاه
٢
وباتَ يُراعي البدرَ حينَ حكى لهمحيا الذي ماباتَ يرعاه لولاه
٣
ألا في سبيل الحب وقفة شايقٍأسير غرام يَنهب الوجدُ أحشاه
٤
جَريح مواضي اللحظ قد عاده الأسىوأسلمه طيبُ الرقاد وعاداه
٥
ومحتضن الأشجان ليلةَ طوحالحداةُ وقد سار الحبيبُ بأسراه
٦
يناشده يوم الرحيل بقلبهوقد ذابَ وجداً حين حنَّت مطاياه
٧
وكم راحَ يَشكوه إلى لين قدهغداة قسا قلبُ الحبيب بشكواه
٨
رضى بذهاب القلب لو يصفح الجوىغداةَ نواهم عن بَقية أعضاه
٩
وصبراً على الهجران لو يسمح النوىبَطيف خيالٍ ينعش الصب مَسراه
١٠
بنفسي من أهوى على البعد وصلهوأرهبهُ مني قريباً وأخشاه
١١
قريبٌ ولكن القلوبَ بعيدةٌفيا قلبُ ما أدنى الحبيبَ وأقصاه
١٢
أغضُ حياءً بل حذاراً وخيفةًوأرنو بعيني أحولٍ حينَ ألقاه
١٣
وتلثم خديه على البعد مُقلتيفَتجرح قلبي آه للقلب جَفناه
١٤
فما ضرَّ ذاك الغصن لو مال وانثنىفحيا قتيلاً بالصدود فأحياه
١٥
أغارُ إذا مرَّ النسيمُ بقدِّهمخافةَ أن يرنو اليه فَيهواه
١٦
وأهوى بأن لا تشرق الشمسُ في الضحىمخافة أن تحكي السنا عن مُحياه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.