الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أمن فيك يُهدى إلينا المدامومن نُور خديك يجلى الظلام
٢
وفي ناظريك تُراش السهاموفي حاجبيك يسلُّ الحُسام
٣
فما أنتَ الاّ نبيُ الأناميصدقك القلبُ مهما ادَّعيت
٤
نبوة حُسنٍ بها ما افتريتومن مُعجزات بها قد أتَيت
٥
حَنينُ البرايا إذا ما نأيتإليك وأنكّ تُبري السَقام
٦
وتَرمي القُلوب بسهم الجُفونفتُجري العيونَ بماء الشؤون
٧
وترسل ثعبانَ تلك المتونفيلقف ما يؤفك الحاسدون
٨
كآيات موسى عليه السلامبحق الوداع بحق العِناق
٩
بحَق العتاب غداةَ التلاقبليل الوصال بيوم الفراق
١٠
بقلبٍ تحملَّ مالا يُطاقبصبٍ يَنوح فيُشجى الحمام
١١
بنار تؤجَجّ بين الضُلوعبمبيض رأسي بحُمر الدموع
١٢
بصفرة خدي بقلبي المروعبمعوج قدٍ ثناه الخُضوع
١٣
بعِّز الجمال بذلّ الغرامبقلبٍ رمته سهامُ النوى
١٤
بجسمٍ برته أكفُّ الجوىأجر نازلاً في فناء الهوى
١٥
فدائي منك وأنتَ الدوافداوي الكليم بلين الكلام
١٦
وعينيك ما ملَّ جسمي السهادولا زار عيني طيبُ الرقاد
١٧
ولا لذَّ عيشي بعد البعادسوى يومَ أدرك فيه المراد
١٨
عليٌ وقد نال أقصى المرامغداة أتته برغم الحسود
١٩
تهز ارتياحاً قناة القدوديرف عليها لواءُ السعود
٢٠
تضلُّ البرايا بليل الجعودفيبدو الجبينُ فتَهدي الأنام
٢١
من الغصن قد نهبت قدهامن الشمس قد سلبت خدها
٢٢
من الليل قد سرقت جُعدهالك اليوم قد منحت ودها
٢٣
فقم حيها يا سلسلَ الكرامفقم هن بحر الندى والحسين
٢٤
بقرة عينيه بل كل عينعليٌ علا هامةَ الفرقدين
٢٥
له ولابآئه المصطفينتشادُ البيوت وتنبى الخيام
٢٦
محمدُ إن طلت يوم الفخارفأنت أعزُّ وأزكى نجار
٢٧
إليك ابن أحمد تُطوى القفارومن بحر جودك تجري البحار
٢٨
وعن وكف كفيك يحي الغمامألستَ حليف التُقى والصلاح
٢٩
وساعد عزم الندى والسَماحوأندى البرية كفاً وراح
٣٠
ثناؤك والمدح حلٌ مُباحومدحُ سواك عَلينا حَرام
٣١
بآبائك الغرّ باهى الآلهونالَ ابنُ عمران فيهم عُلاه
٣٢
فان صرتَ للفخر يوماً أخاهفقد كان قدماً أبوكم أباه
٣٣
فشابَهت بالفخر ذاكَ الهمامفما درُّ غيرك الا تُراب
٣٤
ولا بحر جدواك الا سَرابفكفُّ أخيكَ ملثُّ السَحاب
٣٥
وكفكُّ بحرٌ خضمٌ عُبابتمدُّ السحابَ فيسقي الأنام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة