الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَحَوَّلتَ عَن عَيني ِلى مُضمَرِ السِّرِّ

الوزير ابن حامدالمغرب والأندلس · ١١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَحَوَّلتَ عَن عَيني إِلى مُضمَرِ السِّرِّفَمَثواكَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَّدرِ
٢
فَأَنتَ وَإِن كُنتَ القَريبَ مُبَعَّدٌلأَنَّكَ مِن قَلبي بِمَنزِلَةِ السِّرِّ
٣
وَلِلسِّرِّ مِنّي مَوضِعٌ لا يَنالُهُحَبيبٌ عَلى أَنَّ الحَبيبَ كَما تَدرِي
٤
فَيا رَبِّ ما لي وَالزَّمانُ يَروعُنِيبِتَشتِيتِ شَملِ الخِلِّ وَالدَّمعِ وَالسَّهرِ
٥
فَلَو قيلَ لي اِختَر ما تُرِيد لَقُلتُ لاأُريدُ سِوَى قُربِ الفَقيهِ أَبي بَكرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالوزير ابن حامد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة