١
تَحَوَّلتَ عَن عَيني إِلى مُضمَرِ السِّرِّفَمَثواكَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَّدرِ
٢
فَأَنتَ وَإِن كُنتَ القَريبَ مُبَعَّدٌلأَنَّكَ مِن قَلبي بِمَنزِلَةِ السِّرِّ
٣
وَلِلسِّرِّ مِنّي مَوضِعٌ لا يَنالُهُحَبيبٌ عَلى أَنَّ الحَبيبَ كَما تَدرِي
٤
فَيا رَبِّ ما لي وَالزَّمانُ يَروعُنِيبِتَشتِيتِ شَملِ الخِلِّ وَالدَّمعِ وَالسَّهرِ
٥
فَلَو قيلَ لي اِختَر ما تُرِيد لَقُلتُ لاأُريدُ سِوَى قُربِ الفَقيهِ أَبي بَكرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.