الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتُرى البرُوقُ ذا علَت وتراءَتِ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أتُرى البرُوقُ إذا علَت وتراءَتِتدنيكَ من دارٍ خلت وتناءَت
٢
فعلامَ تطمَعُ حينَ تلمحُ لمعةًخفقت على أطلالهم وأضاءتِ
٣
كم تستفزُّكَ نسمةٌ معتلَّةٌذهبت وبالأرَجِ المَّسكِ جاءتِ
٤
لا تُخدعَنَّ فما شَذاها مُصلحٌلكَ حالة في حُبِّ ليلى ساءتِ
٥
ما للعواذلِ ألزمُوني ذَنبَهمهل غيرُ ليلى والغرامِ إِساءَتي
٦
قالوا إلى كم ذا الشَّقا فأجبتُهمما كنتُ أعرفُ ما الشَّقا لو شاءتِ
٧
مَه يا عذولُ فلستَ أولَ طالبٍأمراً إليه بنو الهَوى ما فاءتِ
٨
لا تحسَبنَّ بأنَّ لومَكَ حُجةٌاللهُ يشهدُ منه لي ببراءتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة