١
أَلا يا خليلي أبرقٌ تبدَّىلنا بالثَّنيَّةِ أَم دارُ سعدي
٢
أضاءَ وقد بَسَمتَ موهناصفقُدَّ قميصُ دُجى اللَّيلِ قدا
٣
فللَّهِ ثَغرٌ يُرينا إذاتبسمَ من ذلك الدُرِّ عقدا
٤
حمت رشفهُ ظبيةٌ كالهِلالِجَبيناً ووجهاص وكَالغُصنِ قداَّ
٥
هي السَّهمُ إن رُمتَ تَقريبَهُإِلى منزِلِ القَلبِ يزدادُ بُعدا
٦
سَقى اللهُ معهَدهَا وابِلاًمُلثاً وإن هيَ لم تَرعَ عَهدا
٧
إلى كم أُكابدث في حُبِّهاشُجوناً وفَرطَ غرام ووجدا
٨
أأُعرضُ عن دارها بالحمَىضلالاً وعنها بمن حلَّ نجدا
٩
بفيها رُضابٌ يزيدُ القُلوبَصَدىً وظماً كُلَّما زادَ بردا
١٠
فيا سَهمَ أَلحاظِها ما أَسَدَّويا سُقمَ جِسمي بِهاما ما أَشداَّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.