١
يا صاحباً في كُلِّ فَنٍّ بينهُوَسِواهُ ما بَينَ الثُّريا والثَّرى
٢
لو أن برمك خالداص يحيا لنالأعادهُ في الفضلِ بحركُ جعفرا
٣
قسماً بأنعمكَ الحِسانِ وإنهَّاقَسَمٌ أَراهُ في الأَنامٍ مُطَهَّرا
٤
إنَّ المدائحُ في سِوى ظليكَ لمتنفُق بضائعُها وليست تُشتَرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.