١
عَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةًنُلاقي بِها فيكُنَّ أَهلَ الُمحَصَّبِ
٢
وَنَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن رَملٍ دارةٍسُحَيراً فباناتٍ على عُربِ غُرَّبِ
٣
وَنَرتَاحُ إِن هَبَّت صَبَاً حاجِرِيَّةٌبِها للِهوىَ أَثارُ سِرِّ مُطَيَّبِ
٤
وَتَحيا نُفوسٌ بَعدَكُنَّ أَماتَهابِعَادُ زَمانِ بَعدَ ذَاكَ التَّغَرُّبِ
٥
فَكَم شَرقَت فِيكُنَّ شَمسٌ على الحِمَىتَراها عِشاءً بَينَ سِربِ وَرَبربِ
٦
وَكَم مالَ غُصنٌ بالنَّسيمِ فَخلِتُهُمَعاطِفَ قَدٍّ بالشَّمائِلِ مُعجَبِ
٧
وَرُحتُ كَأَنِّي قَد شَربِتُ مُدامَةًتُرَنِّحُني سُكراً فَأَحمَدُ مَشرَبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.