الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةً

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
عَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةًنُلاقي بِها فيكُنَّ أَهلَ الُمحَصَّبِ
٢
وَنَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن رَملٍ دارةٍسُحَيراً فباناتٍ على عُربِ غُرَّبِ
٣
وَنَرتَاحُ إِن هَبَّت صَبَاً حاجِرِيَّةٌبِها للِهوىَ أَثارُ سِرِّ مُطَيَّبِ
٤
وَتَحيا نُفوسٌ بَعدَكُنَّ أَماتَهابِعَادُ زَمانِ بَعدَ ذَاكَ التَّغَرُّبِ
٥
فَكَم شَرقَت فِيكُنَّ شَمسٌ على الحِمَىتَراها عِشاءً بَينَ سِربِ وَرَبربِ
٦
وَكَم مالَ غُصنٌ بالنَّسيمِ فَخلِتُهُمَعاطِفَ قَدٍّ بالشَّمائِلِ مُعجَبِ
٧
وَرُحتُ كَأَنِّي قَد شَربِتُ مُدامَةًتُرَنِّحُني سُكراً فَأَحمَدُ مَشرَبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة