الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَها

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
نَعم هذهِ نُعمٌ تَنَوَّرتُ نارَهادَعُوا كَبِدي منِها تَذوقُ أَوارَها
٢
وَقُصُّوا حَديثَ الدَّارِ عَنها مُعَنعَناًسَقَى اللهُ في ظِلِّ على الخَيفِ دارها
٣
وَخلُّوا دُموعي فَهيَ تَروِي عَلى النَّوىبَراها وَتَسقي رَندَها وَعَرارَها
٤
وَحيُّوا حِماها فالغَرامُ يُعيدُ ليدُروسَ رُباً فيها أَلفتُ ادِّكارَها
٥
تَدلَّت على الجيدِ الرِّعاثُ فَخِلتُهُ الثُّريا فَظَنَّيتُ الهِلالَ سِوارَها
٦
وَمِن سِربِها عَنَّت لعَينيَّ ظَبيةٌسَرَت بي فَراحَ القَلبُ في السِّربِ جارَها
٧
وَعَرَّضَ لي لِينُ القَضيبِ بِقَدِّهاوَذكَّرني ظَبيُ الصَّريمِ نفِارَها
٨
وَشَبَّهتُ وَمضَ البَرقِ في حِنِسِ الدُّجىلَها مَبسِماً يُبدي لِعَيني مَنارَها
٩
وَكَم غَرَّني الغَرَّارُّ من صُبحِ وَجهِهاوَلم أَدرِ أَنَّ اللَّيلَ راحَ خِمارَها
١٠
فَإِن قُلتَ إِنَّ الأُقحوانَةَ ثَغرُهافإِنَّ لها غالَ الطِّلاَ وُخمارَها
١١
فإِن بخَلِت بِالوَصلِ فَالطَّيفُ رُبَّمايُقَرِّبُ من بَعدِ البِعادِ مَزارَها
١٢
أَهَل عائِدٌ يا نُعمُ أَيَّامنُا التيبِنَعمانَ قَد كانَ الزَّمانُ أَعارَها
١٣
وَتَجمَعُنا دارٌ على أَبرقِ الحِمَىنُواصِلُ لَيلاً بالوِصَالِ نَهارَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة