١
أدارت من لواحِظها كُؤوسافأَنستنا السُّلافَ الخندَريسا
٢
وأبدت خَدَّها القَاني فكُنَّاهناكَ لنارِ وجنتها مَجُوساً
٣
فلم نرَ قبلَها خوداً شَموعاًتُديرُ بطَرفِها راحاً شَمُوساً
٤
لِجفنيها اللَّذي فَترا سِهامٌلنا منها جراحٌ ليس تُوسى
٥
أباحت في الهوى مِنَّا قلوباًتُساورُ من محبَّتها رَسيسا
٦
فلا واللهِ ما سَلبت عُقولاًلنا لكنَّها سلبت نُفوسا
٧
يظنُ الغُصنُ أنَّ لهُ قواماًرَطيباً عِطفُه حتَّى تَميسا
٨
كأنَّ الُمجتلي منها جَبيناًلبدرِ التِّمِّ قد أمسَى جَليسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.