١
إيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُأَم الوَمضُ من بَرقِ الشَّام يَهزُّهُ
٢
يُطارحُهُ مسرَى النَّسيم حَديثكُمفَيُطرقُ إِجلالاً لهُ ويُعزُّهُ
٣
إِذا ما استفاقَ القلبُ من لاعجِ الهوىغدَت باعِثاتُ الشِّوقِ مِنكمُ تَلُزُّهُ
٤
وأنتمُ لهُ من حادثِ الدَّهر مَعقلٌوأَقصى مُناهُ في الأَنامِ وكنزهُ
٥
سلوا يا ولاةَ القلبِ هل جالَ سرهُبِغيرِ هواكُم أَو لهُ من ينُزِّهُ
٦
فلا ماءَ إلاَّ جفنُ عيني معينُهُولا شوقَ إلاَّ في فُؤاديَ وخزهُ
٧
وإنكَّمُ عندي على نأيكم كمايُهيِّجُ قلبي ذكرُكُم وهو حرزُهُ
٨
فَما ضلَّ قلبٌ يهتدي بجمالكُمولا ذلَّ صبٌّ أَنتمُ اليَومَ عِزُّهُ
٩
سُؤالِيَ عنكم لا عن البانِ والحِمَىفهذا حَديثي فيكُم ومَحَزُّهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.