الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قُم أَدرها على نَداماكَ فجراواكتسب منهمُ فَديتُكَ أَجرا
٢
بِنتَ كَرمٍ عَذراءَ ما تَرَكَ الدَّهرُ لصاحٍ منها مَدى الدَّهرِ عُذرا
٣
فَتكُها في العُقولِ يُخبِرُ عَنهاصادقاً إنَّها ذَخيرةُ كِسرى
٤
أَلبَستها سُقاتُها بَعدما احمَرَّ رِداها القاني غَلائِلَ صُفرا
٥
ما رَأينا من قبلِها وهيَ في الكَأسِ بأيدي السُّقاةِ ماءً وَجَمرا
٦
قلتُ لَمَّا سَعى بِها أَهيفُ القَدِّ نقيٌّ قُرطاً وَجِسماً وَخَصرا
٧
أيُّ سِرٍّ يُرَى وأيُّ عجيبٍفي قِرانِ الشَّمسِ الُمنيرةِ بدرا
٨
يا نَديماً لقدَ سَقَى الغَيثُ زَهرَ الرَّوضِ صِرفاً حتَّى تَمايل سُكرا
٩
فانهضِاني إلى الحُميَّا التي قدعُمِّرَت في مَواضِع العُمرِ عُمرا
١٠
فاسقياني مِنها فإِن مُتُّ سُكراًفَاحفِرا لي في جَانبِ الدَّنِّ قَبرا
١١
سِيَّما أن تُرَى جراحُ لِحاظٍكُلُّ ماضٍ جِراحُهُ لَيسَ تَبرا
١٢
كالدُّجى طُرَّةً وكَالوَردِ خَداًوالضُّحى غُرَّةً وكالبَدرِ نحرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة