١
ولعُ الصبَّا بغُصونِ بانِ الأجرعِأجرى حيا دَمعي وأقلقَ مَضجعي
٢
وتألُّقُ البرقِ اللَّموعُ على الحمىأَذكى لهيبَ تأسُّفي وتوجُّعي
٣
حيَّا السَّحابُ بسفحِ رامةَ أَربُعاًعبثَت بها أيدي الرِّياح الأربَعِ
٤
وسقت عشارُ المُزنِ ذاكَ الهضبَ منحُزوى وهاتيكَ الرُّبا من لَعلعِ
٥
دمَنٌ لِجائلةِ الوشاحِ قَوامُهاما زالَ يهزأُ بالرِّماحِ الشُّرعِ
٦
وأَما ووقفتنا غداةَ المنحنينَبكي لتفريقِ الفريقِ الُمزمعِ
٧
وخدورهم من فوقِ عيسٍ ظلَّعٍسُجفت على مثلِ البُدورِ الطُّلَّعِ
٨
ما كانَ صبري خاننَي من بعدِهميومَ النَّوى لو خَلفَّوا قلبي معي
٩
سَاروا ورائِدُهُم أَمامَ رِكابهِممن مُمعر يتبدَّلونَ بِمُمرعِ
١٠
ما كانَ أخصبَ أرضَهم لو أَنَّهاتُسقَى إِذا ظمِئَت سحائبَ أدمُعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.