الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَعيدٌ بأَن يَشكو ِلَيكَ غَرَامَهُ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
بَعيدٌ بأَن يَشكو إِلَيكَ غَرَامَهُأَسيرُ هوىً في راحَتَيكَ ذِمامُهُ
٢
مُحِبٌّ كَئيبُ القَلبِ زادَ زَفيرُهُوَيَعبَقُ في طَيِّ النَّسيمِ سَلامُهُ
٣
بَكَى يَومَ بانَ الُمنحَنى وَحَمَامُهُبُكاءَ شَجٍ صَبٍّ يَزيدُ غَرَامُهُ
٤
عَليمٌ بأَنَّ البانَ بَينٌ لِشَملِهِوَأَنَّ أَغاريدَ الحَمامِ حِمامُهُ
٥
خَلَيليَّ بالجَرعاءِ والروَّضُ مُشرِفُوَمِسكُ الثَّرى قَد فُضَّ عَنهُ خِتامُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة