الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَظُّ قَلبي في هَواهُ الوَلَهُ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
حَظُّ قَلبي في هَواهُ الوَلَهُفَعذولي فيهِ مالي وَلَهُ
٢
باسمٌ عن بَردٍ مُنتَظِمٍلَم يَفُز إِلاَّ فَتىً قَبَّلَهُ
٣
جائِرُ الأَلحاظِ يثني قامَةًقَدُّهُ المائِلُ ما أَعدلَهُ
٤
شاهرٌ صارمَ جفنٍ لم يزَلفي فُؤادي غَامِداً مُنصُلهث
٥
يا قَضيباً حامِلاً بدرَ الدُّجىرَبُّهُ بالحُسنِ قَد كَمَّلهُ
٦
عندَهُ باللَّحظِ سَهمٌ كلُّ مَنرشتَهُ صابَ لَهُ مَقتَلَه
٧
ذو غَرامٍ لَم يُطِع فيكَ الجَوَىوالهَوَى حتَّى عَصى عُذَّلَهُ
٨
كُلَّما طالَت عَليهِ ليلَةٌصاحَ من فَرطِ جَوىً أَشغَلَهُ
٩
هذه اللَّيلةُ لا يَومَ لَهامِثلُ يَومِ الحَشرِ لا لَيلَ لَهُ
١٠
وَكذا كُلُّ كَئيبٍ لَم يَزَللَيلُهُ آخِرهُ أَوَّلَهُ
١١
خَصرُكَ النَّاحِلُ من أَضناهُ بَلصُدغُكَ الُمرسَلُ من سَلسَلَهُ
١٢
والذي خَصَّكَ بالحُسنِ الذيأَحداً غيرَكَ ما سَربَلَهُ
١٣
ما عَرَفتُ النَّومَ مُذ فارقَنينُورُ وَجهٍ مِنكَ ما أَجمَلَهُ
١٤
كَم أُداري فيكَ لُوَّامي وَمَنيَعذِلُ الُمشتاقَ ما أَجهَلَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة