الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم أنسه إذ قام يكشف عامدا

ذو الرمةالعصر الأموي · ٣٢٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لَم أَنسَهُ إِذ قامَ يَكشِفُ عامِداًعَن ساقِهِ كَاللُؤلُؤِ البَرّاقِ
٢
لا تَعجَبوا أَن قامَ فيهِ قِيامَتيإِنَّ القِيامَةَ يَومَ كَشفِ الساقِ
٣
وَنَهبٍ كَجَمّاعِ الثُرَيّا حَوَيتُهُبِأَجرَدَ مَحتوتِ الصَفاقَينِ خَيفَقِ
٤
إِذا فارَقَتهُ تَبتَغي ما تَعيشُهُكَفاها رَذاياها الرَقيعُ الهَبَنَّقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة