الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِمن جانبِ الدَّيرِ تحتَ اللَّيلِ بالعِيسِ
٢
واحطُط بساحةٍ يوحنَّا وصاحبهِتُوما ولُوقا وكُركا ثُمَّ كركيسِ
٣
مُستَخبراً عن كُميتِ اللَّون صافيةٍقَد عتّقتَها أناسٌ في النواويسِ
٤
مَرَّ الزمانُ عليها فهيَ تُخبِرُ عَنما كانَ مِن آدَمِ قِدماً وإبليسِِ
٥
تَرى الرَّهابينَ صَرعى من مَهابتهِاإِذا بدت بينَ شَمَّاس وقِسِّيسِ
٦
تُتلَى الأناجيلُ تَعظيماً إِذا حَضرتَلها بأشرفِ تسبيحٍ وتَقديسِ
٧
صَفَت ورَقَّت وراقت فهيَ ذاتُ نقاًتجِلُّ في الوصفِ عن عَيبٍ وتَدنيسِ
٨
لَها أحاديثُ تَرويها إذا مُزجَتفي كأسِها عن سُليمانٍ وبلقيسِ
٩
لو ذاقَ منها غَزالُ السِّربِ مضمضمةًلخافَ مُرَّسطاهُ ضيغمُ الخيسِ
١٠
يسعَى بها من نَصارى الدَّير بدرُ دُجىَيميسُ في فتيةٍ مثلِ الطَّواويسِ
١١
فاصرف بِها صرفَ خطبِ الدَّهرِ مُغتنماًما دامتِ الشَّمسُ مع تلكَ الشَّمايسِ
١٢
واحذر مِلاكَ قلالِ الدَّيرِ مُجتلياًكأسَ الُمدامةِ إلاَّ فارغَ الكيسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة