١
قفوا بالحزنِ من حُزوىففيهِ طابَتِ الشَّكوى
٢
وعُوجوا اللِّوى وهناًوحيُّوا منزلاً أقوىَ
٣
وإن جئتُم حمى نَجدٍفَخُصُّوا البانَةَ القُصَوى
٤
أعيروني لها دمعاًوجودُوها عسَى تُروَى
٥
فكم في ظلَّها وقتاًقطَعناهُ كما نَهوَى
٦
وكم لي عندها ليلاًجهرنا فيهِ بالنَّجوى
٧
ولي في جانبِ الرَّملِغَزالٌ أَغيدٌ أحوَى
٨
لوَى بالُمنحنى عَهديوما عَن وما أَلوَى
٩
سلوا أَجفانَ عَينيهِلماذا رُحنَ لي بَلوى
١٠
فإِن عشتُ وَقَد صَدَّفحُبيِّ كُلُّهُ دَعوَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.