الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هُم قد جَفَوا وجفاهُم مالهُ سببُ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
هُم قد جَفَوا وجفاهُم مالهُ سببُوكلَّما جادَ قلبي بالرِّصا غَضبوا
٢
أفديهمُ إن نضسوا عَهدي وإن ذَكروابِمُقلتيَّ وإن شَطُّوا وإن قربُوا
٣
وإن هُم أقسطوا في الحُب أو قسطواواعتبوا المستهامَ الصبَّ أم عَتبوا
٤
عُلِّقتهُم وغُصونُ العُمرِ مورقةٌريَّانةٌ وجلابيبُ الصبِّا قُشبُ
٥
لا والذي أسلفُوني من صنيعتهمقدماً وهذي يمينٌ حقُّها يجبُ
٦
جادَت معالِمهُم وطفاءُ ساريةٌتبيتُ فيها حواشي البَرقِ تَلتَهبُ
٧
ولا جَفَت أرضهم والأرضُ مُجدبةٌسحابةٌ ذيلُها في التُّربِ ينحسبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة