١
لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِفي أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِ
٢
ورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبديلُؤلؤاً كالحَبابِ فَوقَ العُقارِ
٣
وَقَوامِ إِن ماسَ يا حَيرةَ الغُصن وَبُعداً لِلَّذابلِ الخطَّارِ
٤
وَلِحاظٍ كالبيِضِ في سُودِ أَجفانِ سَبَتنا بِفَتَرةٍ وانكِسارِ
٥
ما تَسلَّيتُ عن هَوَاكَ ولا حُلتُ عَنِ العَهد بَعد بُعدِ الَمزارِ
٦
وإذا ما انتقَلتَ يا بَدرُ عن طَرفِي إِلى القَلبِ جادَ بالأمطارِ
٧
لا أُبالي بِما يكونُ وَقَلبيمَنزِلٌ من مَنازلِ الأَقمارِ
٨
أَنتَ دُونَ الشَّغافِ في حَبَبِ القَلبِ مُقيمٌ في جَذوةٍ من نارِ
٩
وَعَجيبٌ لا تَنطفَي وَعَليهاأَعينٌ جِدنَ بالمِياهِ الغِزار
١٠
فيكَ مَعنىً مِنَ الغَزالِ وَلَولاذاكَ ما رُحتَ مُوَلعاً بالنِّفارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.